|
البيان التأسيسي لتجمع بلادي للإصلاح والتنمية
امتثالا لقوله تعالي " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم
والعدوان " وقوله صلى الله عليه وسلم" الناس بخير ما تعاونوا"
وانطلاقا من أهمية تضافر جهود جميع أفراد المجتمع لنصرة
ومؤازرة ثورة 17 فبراير المباركة والمساهمة الفاعلة في تحقيق أهدافها
والعمل بجدية وعزيمة صادقة للنهوض بالوطن كي يتقلد المكانة المرموقة
التي يستحقها بين الأمم ، وإدراكا منا لحساسية وخطورة المرحلة
الانتقالية التي تمر بها البلاد، تنادت مجموعة من الشباب الواعي من
القاطنين بمدينة طرابلس وقرروا تأسيس تجمع أهلي تحت اسم "
تجمع بلادي للإصلاح والتنمية" يسعى جاهدا لتحقيق التنمية المستدامة
والتنبيه والتصدي لأية تجاوزات أو تصرفات تحيد عن الأهداف التي رفعتها
الثورة أو تسئ إلى تطلعات وتوجهات شعبنا البطل الذي تمكن- بفضل الله
أولا- وبعزيمة وشجاعة وإخلاص أبناءه، من القضاء على اعتي
الدكتاتوريات في العالم المعاصر.
وتتضمن مجالات عمل التجمع المحاور الأساسية الآتية:
البلاغات والتوثيق
ويندرج تحت هذا المحور كافة الأعمال التي تسعي إلى توثيق وتسجيل
الوقائع والأحداث والاحتفاظ بها للاستفادة منها في مراحل لاحقة
كالتقاضي وفض المنازعات علاوة على الاهتمام بمسألة الإبلاغ عن أية
معتقلين بأماكن الاعتقال السرية المختلفة والحث على سرعة إنقاذهم
وتحريرهم وتقديم الخدمات التي يحتاجونها وكذلك تسجيل حالات الاستشهاد
والجرحى وما شابه ذلك.
الأنشطة الاجتماعية المتمثلة في التبرعات والتطوع والإغاثة
ويندرج تحت هذا البند تنظيم أعمال الإغاثة والاتصال بالأفراد والجهات
الراغبة في التبرع سواء أكان هذه التبرع عيني او نقدي والاحتفاظ بسجلات
بالمبالغ المتبرع بها وكذلك الأشياء المتبرع بها كالمواد
الغذائية والملابس، وتنظيم عملية توزيعها على المحتاجين من خلال حصر
الفقراء والنازحين والأسر التي تحتاج لتلك المساعدات.
التوعية والتثقيف
ويندرج تحت هذا البند المساعي والأنشطة التي تهدف لرفع الوعي لدى
المواطنين على اختلاف فئاتهم لتعريفهم بالتحديات التي تواجهها البلاد
في هذا الظرف العصيب والحاجة الماسة لان يكونوا مستعدين لتقديم الغالي
والنفيس لمصلحة البلاد من خلال نكران الذات وتغليب المصلحة العامة على
الطموحات الفردية وتقديم المعلومات الصحيحة والواقعية التي من شأنها
توضيح الأمور لهم حتى يكونوا على علم تام ودراية بمجريات الأمور واتخاذ
المواقف الصائبة بالتشجيع والمؤازرة للقرارات والتوجهات السليمة وكذلك
النقد والتوجيه والتصحيح إذا ما خرج المسار عن الصواب والحق والعدل، كي
يكونوا بذلك صمام الأمان الذي يعول عليه في أن تسير البلاد وفق نهج
ومنهج متفق عليه يراعي متطلبات الوطن ويحمي حقوق وكرامة المواطن
|