|
|
|
|
|
|
|
|
|
السنة الخامسة للهجرة:
|
|
|
|
|
|
|
1
ـ غزوة دومة الجندل:
تاريخها: ربيع أول
5 هـ
مكانها : دومة
الجندل( بفتح الدال وقيل
بضمها) هي الآن قريبةمن
منطقة الجوف شمال المملكة
قرب مدينة سكاكا، وتبعد
عن المدينة 900 كم سفراً
و600 كم مباشرة. وكان
السفر إليها قديما يستغرق
15-16 يوماً
قوات المسلمين :1000 راجل
وراكل
قوات العدو: القبائل
القاطنة دومة الجندل
هدف الغزوة:
القضاء على تجمع قبائل
دومة الجندل التي تقطع
الطريق وتهم بمهاجمة
المدينة . |
|
 |
|
|
|
أحداث
الغزوة:
بلغ النبي الخبر بأن في
دومة الجندل جمعاً من
الناس يرعبون الناس وأنهم
في نيتهم القدوم إلى
المدينة فخرج النبي صلى
الله عليه وسلم ومعه ألف
مقاتل فكان يسير في الليل
ويكمن في النهار ولما وصل
الخبر إلى هذه الجماعة
تفرقوا وذهبوا فأقام
النبي في دومة الجندل
أياماً ثم عاد إلى
المدينة بلا قتال. |
|
|
ً
2
ـ غزوة الأحزاب( الخندق
):
تاريخها: شوال 5هـ
( وأستمرت قرابة الشهر)
مكانها : المدينة
المنورة،أشار سليمان
الفارسي رضي الله عنه
بحفر الخندق الذي إمتد من
الحرة الشرقية إلأى الحرة
الغربية بطول 3 كم لإن
المدينة محصنة من الشرق
والغرب
بالحرتان ومن الجنوب
بالنخيل وجزء من الحرة
وبني قريظة.
مواصفات الخندق:
طوله :3000 متر تقريباً ،
وعرضـه 7-10 متر ،عمقه
3-5 متر
عدد العاملين :1500
رجل ،نصيب الفرد :2.5 متر
طولاً
مدة الحفر : 6
أيـأم.
قوات
المسلمين : 3000 رجل
وقيل 1500 رجل
قوات العدو: 10000
رجل من قريش وغطفان
وغيرهم
هدق الغزوة :
الدفاع عن المدينة ضد
الأحزاب الين قدموا
للقضاء على
الاسلام والمسلمين فيها
بعد أن حرضهم نفر من يهود
نضير على ذلك . |
|
 |
|
|
|
|
ملاحظة: هناك
إختلاف في مواصفاتالخندق
ولكن ما ذكر هنا الأقرب
إلى المعقول . |
|
|
|
|
 |
|
أحداث الغـزوة :
كثر أعداء المسلمين
وإجتمعوا على أمر واحد
وهو القضاء على النبي.
المشركون واليهود وبعض
القبائل إجتمعوا وجهزوا
جيشاً كبيراً ومنه سميت
معركة الأحزاب، وكان
عددهم عشرة آلاف وأما عدد
المسلمين فلم يتجاوز
الثلاثة آلاف.وصل الخبر
إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فجمع المسلمين
وإستشارهم في الأمر
وإستقر الأمر على فكرة
إقترحها سلمان الفارسي
وهو حفر خندق حول المدينة،
ولما قدم المشركون
والأحزاب فوجئوا بالخندق
وبقوا أياماً يدرسون
الموقف بعد هذه المفاجأة
لا سيما مع ظهور
مشاكل لديهم من نقص
الطعام والبرد إلى أن كان
اليوم
الذي إستطاع إن ينفد من
الخندق أحد أبطال العرب
وهو " عمر بن ود العامري"
ودعا المسلمين إلى البراز
فقال النبي صلى الله عليه
وسلم "أيكم يبرز إلى عمرو
وأضمن له الجنة"
|
|
|
|
|
فلم
يجرء أحد على ذلك إلا
أمير
المؤمنين فقال:
أنا له يا رسول الله،
وهكذا ثلاثاً أعاد
رسول الله قوله
وأعاد علي موافقته دون أن
يحرك أحد من المسلمين
ساكنا ولما برز إليه قال
النبي صلى الله عليه وسلم
"برز الإيمان كله إلى
الكفر كله" ودارت
المبارزة وما إنجلى
الغبار إلا وعلي على صدر
عمر بن ود يريد أن يذبحه،
فإرتفع صوت المسلمين
بالتكبير، وإنهزم
المشركون إشد الهزيمة
وقال النبي صلى الله عليه
وسلم في علي(ع): "ضربة
علي يوم الخندق أفضل من
عبادة الثقلين".وأثناء
الغزوة أسلم نعيم بن
مسعود رضى الله عنه دون
علم قومه وتقدم لرسـول
الله صلى الله عليه وسلم
ليأمره بما شاء فطلب منه
أن يُخّذل بين الأحزاب
ففعل ونجح في الوقيعة بين
يهود بني قريظة وقريش
وغطفان، فأصابهم اليأس
وبعدها أرسل الله تعالى
إلى الأحزاب ريحاً شديدة
وأمطاراً ورعداً واشتدت
العاصفة فاقتلعت الخيام
وكقأت القدور ودخل الرعب
في قلوبهم فرحلوا عن
المدينة . |
|
|
|
|
نتائج الغزوة:
- استشهاد 6 من المسلمين
- قتل 3 من المشركين
-
فشل الأحزاب
فيالقضاء على الإسلام
والمسلمين في
|
|
|
|
|
3 ـ غزوة بني قريظة:
تاريخها: ذو
القعدة 5هـ
مكانها: المدينة
المنورة ،منازل بني قريضة
تقع في الجنوب الشرقي من
المدينة حيث يمر وادي
مهزوز في أموالهم التي
تبعد 5كم عن المسجد
النبوي في منطقة لا تزال
معروفة قرب سد بطحان.
قوات المسلمين:3000
رجل
قوات العدو: 700
رجل تقريباً
هدف الغزوة:
القضاء على بني قريضة
لنقضهم العهد وانضمامهم
للأحزاب في غزوة الخندق
ضد المسلمين.
أحداث الغزوة.
لما إجتمعت الأحزاب لحرب
النبي دخل اليهود مع
الأحزاب في ذلك ومنهم بنو
قريظة حيث إشتركوا في
المؤامرة وخانوا عهودهم
ومواثيقهم،
ومشى
النبي إليهم بعد فرار
|
|
 |
|
|
|
|
الأحزاب وحاصروهم وبعد
عدة أيام طلبوا من النبي
صلى الله عليه وسلم أن
يخليهم كما خلى بني
النضير فيتركون المدينة
ويأخذون أموالهم إلا
السلاح والدروع ولكن
النبي رفض ذلك وطلب منهم
النزول على حكمه وفي
نهاية المطاف رضي اليهود
بأن يكون الحكم بينهم
وبين الرسول سعد بن معاذ
الأوسي الأنصاري وكان حكم
سعد بأن تقتل رجال اليهود
وتقسم أموالهم وتسبى
ذراريهم ونساؤهم. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السنة السادسة للهجرة: |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
1
ـ غزوة بني المصطلق:
تاريخها: شعبان
5هـ
مكانها:
المُرَيسيع، ماء لبني
خزاعة يقع في وادي قديد
الذي يبعد عنمكة المكرمة
120 كم اي يبعد عن
المدينة 30 كم تقريباً
قوات
المسلمين:
1000رجل
معهم30 فرس
قوات العدو: بنو
المصطلق
هدف
الغزوة:القضاء على
تجمع بنو المصطلق بقيادة
الحارث بن أبي ضرار حيث
كانوا يتجمعون لمهاجمة
المدينة.
أحداث الغزوة
وقد بلغ النبي صلى الله
عليه وسلم أن زعيمهم
الحارث بن أبي ضرار يعد
العدة ويجمع الناس
لمحاصرة المدينة وغزوها
وخرج إليهم النبي صلى
الله عليه وسلم فلي جمع
من أصحابه والتقى بهم عند
ما يسمى المربيع ونشبت
الحرب بينهم ثم سرعان ما
تفرق بنو المصطلق. |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
2-
غزوة بني لحيان
تاريخها : جماد
أول 6 هـ
مكانها: غـُرَان ،
وادي بين خليص وعسفان قرب
قرية المقر ، ويبعد عن
مكة 90كم تقريباً، كان
يُعرف قديماً بالأزرق ،
ويبعد عن عسفان 5 كم .
قوات المسلمين :
أكثر من 1000 رجل
قوات العدو : بنور
لحيان
هدف الغزوة :
معاقبة بنو لحيان على
غدرهم بستة من دعاة
المسلمين عند ماء الرجيع
قبل عامين، وكذلك التأثير
على معنويات قريش وغيرهم.
أحداث الغزوة :
أراد الرسـول صلى الله
عليه وسلم مفاجأة القوم
فأظهر أنه يريد
الشـاموتحرك باتحاه الشام
حتى انتشر الخبر ثم عاد
راجعاً باتجاه مكة مسرعاً
في حركته حتى بلغ منازل
بني لحيان بغُران لكنهم
هربوا في رؤوس الجبال
.عند ذلك ترك الرسـول صلى
الله عليه وسلم معظم
قواته بغران وسار بمائتي
راكب باتجاه مكة حتى بلغ
عسفان ( تبعد 80 كم عن
مكة ) وسمعت به قريش فلم
تخرج له ، ثم عاد إلى
المدينة |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السنة السابعة للهجرة: |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
1
ـ معركة خيبر:
تاريخها: محرم 7هـ
مكانها: خيبر،
بلدة معروفة شمال
المدينةعلى 165 كم على
طريق الشام بها أودية
كثيرة الماء و النخيل
بينها وبين المدينة 8
بُرد كان السفر إليها
قديماً يستغرق3 أيام،
وخيبر في لغةاليهود
الحصن.
قوات المسلمين:
1600 رجل.
قوات العدو: يهود
خيبر( منهم 1400 مقاتل
على الأقل)
هدف الغزوة:
القضاء على اليهود بخيبر
بسبب تحريضهم لبني غطفان
والقبائل المجاورة
لمهاجمة المسلمين
أحداث الغزوة:
لقد كان أشد الناس ظلماً
للمسلمين هم اليهود وقد
تحصنوا في خيبر ولم يأمن
النبي صلى الله عليه وسلم
مكرهم فخرج إليهم ومعه
ألف وستمائةمقاتل وكانت
خيبر مجموعة من الحصون
وكالعادة تحصن اليهود في
حصونهم ولاقى المسلميون
أشد العذاب في فتح الحصون
وإختراقها
|
|
 |
|
|
|
|
 |
|
وكان
النبي في كل يوم يرسل
فرقة من المسلمين ويؤمر
أحد الصحابة على رأسها
لفتح الحصون المتبقية
فخرج أبو بكر
في اليوم الأول
وعاد خائباً وخرج عمر في
اليوم الثاني وعاد خائباً
وفي اليوم الثالث قال
النبي صلى الله عليه وسلم
"لأعطين الراية إلى
على(ع) فخرج علي(ع)
لقتالهم وكان به رمد فمسح
النبي على عينيه فشفي،
وبرز إلى علي(ع) مرحب
فقتله(ع) وقلع باب حصن
خيبر وهكذا كتب الله
النصر للمسلمين على يد
وصي رسول رب العالمين
وإنهزم اليهود شر هزيمة
وصالحوا النبي على أرضهم
على النصف من حاصلها.
نتائج الغزوة:
- فتح خيبر والقضاء على
اليهود عسكرياً.
- تأمين المناطق الشمالية
للمدينة وانتشار الاسلام
بين قبائل الشمال.
-استشهاد 19 وجرح
الكثيرين من المسلمين.
-مقتل واصابة الكثير من
اليهود |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السنة الثامنة
للهجرة: |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
1
ـ معركة مؤتة:
بعث النبي إلى ملك الروم
برسالة يدعوه فيها إلى
الإسلام ورفض ملك الروم
دعوة النبي صلى الله عليه
وسلم ، وفي الوقت الذي
أرسل النبي صلى الله عليه
وسلم مجموعة من الدعاة
إلى الدين إلى أما منطقة
تسمى ذات الصلاح من أرض
الشام، فخرج أهل تلك
المنطقة إلى هؤلاء الدعاة
اللذين كان يبلغ عددهم
(15) مسلماً فدار قتال
بينهم قتل فيه هؤلاء
الدعاة إلا واحداً منهم
حيث رجع إلى النبي جريحاً
فأخبره الخبر، فجهز النبي
صلى الله عليه وسلم جيشاً
في ثلاثة آلاف مقاتل وجعل
جعفر بن أبي طالب أمير
عليهم ثم زيد بن الحارثة
ثم عبدالله بن رواحة، وفي
مؤتة التقى الجيشان: جيش
المسلمين وجيش الروم
ودارت معركة قتل فيها
قادة المسلمين الثلاثة،
ثم التف المسلمون حول
"قابت بن أرقم" فلجأ إلى
خداع الروم حيث طلب من
فرقة من المسلمين أن
تنسحب ليلاً وفي الصباح
تأتي مع أصوات التكبير،
فتوهم الروم أن المدد قد
جاء إلى المسلمين
فتراجعوا وهكذا رجع
المسلمون إلى المدينة.
|
|
|
|
|
2
ـ غزوة ذات السلاسل:
بلغ النبي صلى الله عليه
وسلم أن جماعة من الأعراب
من بي سليم قد إجتمعوا
للهجوم على المدينة فجهز
النبي جيشاً وأرسله وعلى
رأسه أبي بكر فعاد خائباً
ثم أرسل عمر بن العاص على
رأس الجيش فعاد خائباً
وفي الثالثة أرسل
علياً(ع) فهزم الأعراب
حيث أنه لما دنا من أرضهم
أمر جنوده بالنزول وكم
أنواه الخيل حتى لا يشعر
بها العدو ثم باغتهم عند
الفجر فاسروا منهم فريقاً
وفر الباقون.
|
|
|
|
|
3
ـ فتح مكة:
تاريخها: رمضان
8هـ
مكانها: مكة
المكرمة أم القرى ومهبط
الوحي ومبعث سيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم، تبعد
عن المدينة 420 كم عن
طريق خط الهجرة السريع
وتبعد 460كم عن طريق الخط
القديم.
قوات المسلمين:
10000 رجل تقريباً
قوات العدو قريش وبنو بكر
هدف الغزوة: فتح
مكة والقضاء على قوة قريش
بسبب نقضها صلح الحديبية
حين أيدوا حلفائهم من بني
بكر في هجومهم على حلفاء
النبي صلى الله عليه وسلم
من بني خزاعة، فطلبت
خزاعة نصرة المسلمين لهم.
أحداث الغزوة:
عقد النبي صلى الله عليه
وسلم في السنة السادسة
للهجرة معاقدة صلح مع
قريش وكان من بنودها أن
للمسلمين وقريش أن
يتحالفوا مع من شاؤوا من
القبائل فتحالفت خزاعة مع
المسلمين وتحالفت بني
كنانة مع قريش،
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
وبعد
هزيمة المسلمين في مؤتة
ظنت قريش أن المسلمين قد
ضعفوا فأعزت بني بكر حلفاؤلها على خزاعة حلفاء
البني فأغاروا عليهم
وقتلوا جماعة منهم وأسروا
آخرين ولجأوا إلى مكة
ووصل الخبر إلى المدينة
وأمر النبي المسلمين
بالتجهيز السريع لنصر
حليف المسلمين "خزاعة"
ولما سمعت قريش الخبر
ندمت على ذلك وحاولت
تدارك الأمر فذهب أبو
سفيان إلى مكة وحاول أن
يقنع المسلمين بالعودة
إلى الصلح ولكنه عاد إلى
مكة فاشلاً وعمد المسلمون
لما وصلوا إلى مكة إلى
إشعال النيران حولها
لإرعاب المشركين، وهنا
قام العباس عم النبي
بجهده في منع دخول قريش
في الحرب مع المسلمين
فجاء بأبي سفيان إلى
النبي حيث أعلن إسلامه
وإستسلمت مكة من دون
إراقة الدماء وتم كسر
الأصنام وغسل الكعبة.
وهكذا نزل قوله تعالى
{إذا جاء نصر الله والفتح
ورأيت الناس يدخلون في
دين الله أفواجاً فسبح
بحمد ربك وإستغفره إنه
كان تواباً}. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
نتائج الغزوة:
- فتح مكة والقضاء على
قوة قريش نهائياً
-العفو العام عن اهل مكة
ومن ثم إسلامهم وانتشار
الاسلام فيمن جاورهم.
-القضاء على مظاهر الشرك
وتحطيم الاصنام.
-استشهد 2 من المسلمين.
-مقتل 13 من المشركين
وجرح البعض. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
4
ـ معركة حنين:
تاريخها:
شوال 8هـ
مكانها : حُنين ،
مكان يبعد عن مكة 26 كم
شرقاً يعرف اليوم
بالشرائع.
قوات المسلمين:12000
رجل
قوات العدو
:معظم قبيلة هوازن
ومعظم قبيلة ثقيف
هدف الغزوة: القضاء على
تجمع هوازن وثقيف قبل
مهاجمتهم المسلمين
أحداث الغزوة.
قال تعالى {لقد نصركم
الله في مواطن كثيرة ويوم
حنين إذ أعجبتكم كثرتكم
فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت
عليكم الأرض بما رحبت ثم
وليتم مدبرين}.بعد
فتح مكة سار النبي صلى
الله عليه وسلم ومعه (12)
ألف مقاتل إلى قبائل
هوزان وثقيف حيث علم
المسلمون أن هوزان وثقيف
تتهيآن لمقاتلة النبي
ونزل المسلمون في واد
حنين وأمكن لهزوان أن
نكبة مكيدة حيث إنحدروا
مع
الصباح من مضيق
الوادي وفوجئ المسلمون
بهم وإنخذل بعض من أسلم
من الطلقاء وحاولوا قتل
النبي، ولكن إستقامة
المسلمين الأوائل حالت
دون ذلك ونظمت نفسها
لتبادر في الهجوم عليهم
وتجبرهم على الفرار
وإسروا منهم ستة آلاف. |
|
 |
|
|
|
|
نتائج الغزوة:
- القضاء على تجمع هوازن
وثقيف.
- استشهاد عدد غير محدد
من المسلمين.
- مقتل عدد كبير من
المشتركين ( أكثر من مئة
).
- غنم المسلمون
غنائم كثيرة جداً
وهي:
24000 بعير، 40000 شـاة،
4000 أوقية فضة، 6000 من
السبي ولم توزع الغنائم
حتى رجع رسـول الله صلى
الله عليه وسلمـ من غزوة
الطائف |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
5
ـ غزوة الطائف:
تاريخها : 8 شـوال
مكانها : الطائف،
مدينة مشهورة تقع شـرق
مكة إلى جهة الجنوب على
مسافة 88 كم عن طريق
الهدا. ترتفع عن سطح
البحر 1600متر
قوات المسلمين :
قرابة 12000 رجل
قوات العدو قبيلة
ثقيف وبعض الفاريين من
هوازن
هدف الغـزوة:
فتح الطائف والقضاء على
قوات ثقيف وهوازن الهاربة
من غزوة حنين والمتحصنة
بحصون الطائف المنيعة.
أحداث الغزوة :
كانت قبيلة ثقيف تسكن في
المنطقة وقد شاركت ثقيف
في معركة حنين ضد
المسلمين وبعد معركة حنين
أمر النبي صلى الله عليه
وسلم بملاحقة المنهزمين
وسار بجيشه إلى الطائف
وحاصروا الطائف ورمى
المسلمون الحصن بالمنجنيق
طوال عشرين يوماً
متوالية، ثم أمكن
للمسلمين بعد حملات
متوالية من شدخ جدار
الحصن ولكن ثقيف حمت ذلك
أشد الحماية
|
|
 |
|
|
|
|
وهنا
عمد النبي إلى إتلاف
المزروعات حول الحصون ولم
تستسلم قبيلة ثقيف، ثم أن
النبي وجد أن الجيش قد
ضعفت تجهيزاته وقرب موسم
الحج فعاد إلى
المدينة.وقد أستشهد في
هذه العـزوة 12 من
المسلمين وأسلم عشرين
عبداً من الطائف |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
6-
غزوة
الحُديبية :
تاريخها :6 هـ
مكانها :
الحُديبية ، موضـع به بئر
مـاء يبعد 22كم غربـاً عن
مكة على الطريق إلى جدة ،
بُعرف اليوم بالشميسي.
قوات المسلمين:
1400 رجل تقريباً
قوات العدو : قريش
مع بعض حلفائهم
هدف الغزوة: أداء
مناسك العمرة
أحداث الغزوة :
عند وصـول الرسول صلى
الله عليه وسلم عسفان
(80كم عن مكة ) علم بخروج
قريش لصده عن البيت
الحرام فسلك طريقاً
جانبية نحو الساهل حتى
وصلوا الحديبية وأرسلت
قريش 50 فارس لمهاجمة
المسلمين لكنهم وقعوا في
الأسر ثم أطلق سراحهم
رسول الله صلى الله عليه
وسلم تأكيداً لحسن النية
.
تبادل الطرفان الرسل
وحاولت قريش قتل الرسول
الأول وأخرت الرسول
الثاني حتى ظن الميسلمون
أنه قتل فباعيعوا رسول
الله صلى الله عليه وسلم
بيعة الرضـوان تحت الشجرة
على الموت، لكن عثمان بن
عفان ( الرسول الثاني)
حضر بعد أن تأكدت قريش من
حسن نية المسلمون وأرسلت
قريش سهيل بن عمرو
مفاوضاً |
|
 |
|
|
|
|
|
فاتفق الطرفان على :
*
عودة المسلمين هذه السنة
وحضورهم للعمرة السنة
القادمة .
*وضع
الحرب 10 سنين بين
الطرفين .
*من
خرج من مكة إلى المدينة
يرده الرسول صلى الله
عليه وسلم ومن خرج من
المدينة إلى مكة لا ترده
قريش.
*
من شـاء دخل في عهد
المسلمين ومن شـاء دخل في
عهد قريش.
|
|
|
|
|
|
 |
|
نتائج الغزوة:
1) إعتراف قريش بالدولة
الإسلامية وقوتها.
2) إقرار قريش بحق
المسلمون في أداء فريضة
العمرة وهو إعتراف ضمني
بالاسلام
3) أمن المسلمين من عدوهم
الأكبر، وبذلك انفتح
السبيل أمامهم للدعوة .
4) انفتح المجال لعقد
تحالفات معالقبائل التي
اصبحت لاتتهيب للإنضمام
للمسلمين، فدخلت خزاعة في
حلف الرسـول صلى الله
عليه وسلم.
5) أزداد انتشار الاسلام
فدخل فيه اناس كثير حتى
أن قوة المسلمين أصبحت
10000 مقاتل بعد سنة ونصف
فقط عند فتح مكة.
6) أمن المهاجرون إلى
الحبشة فعادوا إلى
المدينة بعد ذلك .
|
|
|
|
|
|
السنة التاسعة للهجرة: |
|
|
|
|
|
|
1
ـ غزوة تبوك:
تاريخها : رجب 9
هـ
مكانها : تبوك،
مدينة معروفة في شمال
المملكة تبعد 680 كم شمال
المدينة عن طريق خط سكة
الحديد والذي يمرتقرياً
بطريق الرسـول صلى الله
عليه وسلم إلى تبوك، أمـا
عن طريق خيبر وتيماء
فتبعد 780 كم.
قوات المسلمين :
30000 مقاتل منهم 10000
فارس
قوات
العدو: جيش كبير من
الروم يساندهم عرب لخم
وجزام وعاملة وغسان.
هدف الغزوة :
قتال الروم وحلفائهم
الذين تجمعوا بالبلقاء
لمهاجمة المدينة والقضاء
على المسلمين ( وادي
البلقاء شمال تبوك على
230 كم تتوسطه مدينة عمان
) |
|
 |
|
|
|
|
أحداث الغزوة
وصلت أخبار إنتصار
المسلمين إلى إمبراطور
الروم فحشد جموعة وتهيأ
لمهاجمة المسلمين فسار
جيش قوامه أربعون ألفاً
مع أحدث الأسلحة، ولما
وصل الخبر إلى النبي أمر
أصحابه بالتجهيز للغزوة
وأعلمهم بها لبعد المسافر
وشدة الحر وكثرة العدو
وحث على الإنفاق في سبيل
الله فجاء الصحابة رضوان
الله عليه بالصدقات
الكثيرة،وبعدها انطلق
الجيش عبر الصحراء فوادي
القرى ثم الحجر حتى وصل
تبوك فوجد الروم قد
انسحبوا إلى الشام فأقام
الرسـول صلىالله عليه
وسلم 20 يوم صالح خلالها
أهل أيلة والجرباء وأذرح
ودومة والجندل ثم عاد إلى
المدينة . |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
للخلف |