الرئيسية الملتقى من نحن اتصل بنا
القائمة الرئيسية
المنتديات
القران الكريم
اعرف نبيك
زواجات النبي
أخلاق النبي
ابناء وبنات النبي
اهم غزوات النبي
مقتنيات النبي
نزول الوحي
خطبة الوداع
أهلاً وسهلا بكم في .::.  شبكة بلادي للدفاع عن رسوال الله ( صلى الله عليه وسلمـ ) .::.

بسم الله الرحمن الرحيم

أبناء وبنات رسـول الله صلى الله عليه وسلم

 

لم يرزق النبى صلى الله عليه وسلم بالذرية سوى من السيدة خديجة رضى الله عنها التى أنجبت له ستة من الأولاد والبنات ،والسيدة مارية القبطية التى أنجبت له ولده إبراهيم ،وكان الرسول صلّى الله عليه وسلّم يُكنى بأبى القاسم لأنه أكبر أبنائه وتلته زينب ثم عبد الله ثم أم كلثوم ثم رقيّة ثم فاطمة.

 

 

و قد مات القاسم و عبد الله طفلين صغيرين فى عمر لا يزيد على العامين، وهنا قال العاصى بن وائل السهمى :انقطع نسل محمد فهو أبتر ،فأنزل الله قوله تعالى : "إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر .".

 

 

أما البنات فكلهن أدركن الإسلام وهاجرن معه صلى الله عليه وسلم.

 

 

 

ابناء وبنات الرسول صلى الله عليه وسلم سبعة ابناء وبنات وهم :
 

 


1- القاسم:
هو أول ولد له عليه الصلاة والسلام قبل النبوة في مكة المكرمة وبه يُكَنَّى وعاش حتى مشى.
 

 


2- زينب:
هي أكبر بناته وُلِدت سنة ثلاثين من مولده عليه الصلاة والسلام وأدركت الإسلام
، وقـد تزوجت من ابن خالتها( أبى العاص بن الربيع) ثم فرّق الإسلام بينهما إذ ظل هو على شركه ،وبعد غزوة بدر أقامت زينب عند والدها وظلت عنده حتى أسلم أبو العاص وهاجر إلى المدينة فردّ عليه الرسول صلى الله عليه وسلم زينب بعد نحو ست سنين فأنجبت منه عليّاً وأمامة التى كان يحملها الرسول صلى الله عليه وسلم فى صلاته .

 



3- رقـيـة:
ولدت سنة ثلاث وثلاثين من مولده عليه الصلاة والسلام
 كانت متزوجة بأحد  ابنى أبى لهب عبد العزى بن عبد المطلب ثم طلقاها قبل الدخول بها بُغضاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل قول الله تعالى : "تبّت يدا أبى لهب وتبّ..." وبعدها تزوج عثمان من رُقيّة وهاجرت معه إلى الحبشة وكان أول من هاجر إليها ثم رجعا إلى مكة ليهاجرا إلى المدينة،حيث توفيت رُقيّة هناك ودفنت يوم بدر وكان عثمان يمرّضها ويحنو عليها حتى أسلمت روحها لبارئها ،فلما رجع الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة زوّجه من شقيقتها أم كلثوم ،لذلك كان يلقّب عثمان بذى النورين ،ثم ما لبثت أن توفّيت هى الأخرى فى العام التاسع للهجرة .
 

 


4- فاطمة الزهراء:
وُلِدت سنة إحدى وأربعين من مولد النبي صلى الله عليه وسلم وسُمِّيت فاطمة لأن الله تعالى قد فطمها وذريتها عن النار. وتزوجت بعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه، في السنة الثانية للهجرة ولها من العمر خمس عشرة سنة وخمسة أشهر. وهي أفضل بناته وأحبهنَّ إليه وكان يقول كما في صحيح البخاري: " فاطمة بِضعة مني فمن أغضبها أغضبني"، وقال لها كما في صحيح مسلم: "أو ما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين". توفيت بعده عليه الصلاة والسلام بستة أشهر أي وهي في الثالثة والعشرين من عمرها ولم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم عَقِبٌ (أي أحفاد) إلا من ابنته فاطمة.
فولدت له الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب
 


5- عبد الله:
قيل إنه مات صغيراً بمكة واختُلِفَ هل مات قبل النبوة أو بعدها.
 


6- إبراهيم:
من ماريا القبطية، وُلِدَ في ذي الحِجة سنة ثمانٍ من الهجرة وتُوُفيَ
صغيراً بعد أن مرض فى ربيع أول للعام العاشر للهجرة ودفن بالبقيع وحزن الرسول صلى الله عليه وسلم حزناً شديداً لوفاته

 



7- أم كلثوم:
هي أصغر من فاطمة وليس لها اسم غير هذه الكنية، فاسمها كُنيَتُها. وُلِدَت بعد البعثة وتزوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة ثلاث من الهجرة بعد موت أختها رُقِية و لِذا لُقبَ بذي النورَين، وتُوفِيَت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال عليه الصلاة و السلام لعثمان: "لو كان عندنا ثالثة لَزَوجناكها"

 

 

 

أمـ الرسـول ومرضـعته :-

 

 

أمنة بنت وهب ... أمـ الرسـول محمد ( صلى الله عليه وسلم ).

 

نسبُها :

تندرج ( آمنة بنت وهب ) من أسرة ( آل زهرة ) ذات الشأن العظيم ، فقد كان أبوها ( وهب بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي ) سيد بني زهرة شرفا وحسبا .وأمها : كِبَرة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر . نشأت في أسرة عريقة النسب ، مشهود لها بالشرف والأدب ، اتسمت بالنباهة والبيان ، عرفت بالذكاء وطلاقة اللسان ،وتعد أفضل امرأة في قريش نسباً ومكانة.

ولم يكن نسب آمنة من جهة أمها ، دون ذلك عراقة وأصالة فهي ابنة ( برة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب ) ، فتجمّع في نسب آمنة عِزُّ بني عبد مناف حسب وأصالة .

نشأتُها :

كان منبت السيدة آمنة وصباها في أعز بيئة ، وما لها من مكانة مرموقة من حيث الأصالة والنسب والحسب ، والمجد السامي .

فكانت تعرف ( بزهرة قريش ) فهي بنت بني زهرة نسبا وشرفا ، فكانت محشومة ومخبأة من عيون البشر ، حتى إنَّ الرواة كانوا لا يعرفون ملامحها .

فضلُها :

هذه الشخصية العظيمة والأم الجليلة لطالما نقصت المصادر والراويات عنها ، ويمكن تلمس ملامحها من خلال صورة ابنها العظيم الذي آوته أحشاؤها ، وغذاه دمها ، واتصلت حياته بحياتها ، ألا وهو خاتم النبيين محمد ( صلى الله عليه وآله ) فمن الملوك العرب ، من انتسبوا إلى أمهاتهم : كعمرو بن هند ، وأبوه هو المنذر بن ماء السماء ، وهناك كثير من الشعراء يمدحون كبار الرجال بأمهاتهم .

 

حليمة السعدية  ... مرضـعة الرسـول محمد ( صلى الله عليه وسلم )

وهي من بني سعد بن بكر ، يقال لها: حليمة ابنه أبي ذؤيب ، وهو عبد الله بن الحارث أما والد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، في الرضاعة ، فهو: الحارث ، وأنيسة بنت الحارث ، وحذافة بنت الحارث ، المعروفة بالشيماء . كانت زوجة الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن . من بادية الحديبية.

وقد أكرمها الله برضاعة النبي أفضل كرم من بعد الفرق والجوع والقحط أصبحت تنعم بالرزق الوفير والخير الكثير وكانت تلك بركة سيدنا محمد النبي المنتظر .