|
|
 |
|
|
|
|
بعث الله
عزّ وجلّ رسوله محمداً
صلى الله عليه وسلم في
مكة وحاربته العرب عامة
وقريش خاصة بكل الوسائل
الممكنة حتى قال صلى الله
عليه وسلم "ما أوذي نبي
مثلما أوذيت" وفي نهاية
حربها ولما لم تثمر جهود
قريش عن أي ثمرة في إيقاف
الدعوة المحمدية قررت
قتله عبر مؤامرة محكمة
وحمى الله نبيه فيسر له
أمر الخروج من مكة إلى
المدينة حيث الأنصار، وصل
النبي صلى الله عليه وسلم
المدينة واستُقبل من
أهلها إستقبالاً حافلاً
فأسس دولة الإسلام الأولى
وركز دعائمها خلال سنة
كاملة وفي نهايات السنة
الأولى من الهجرة كانت
الدولة الإسلامية قد
إستقرت فسلك النبي في
طريقة إعداد الدولة بكل
ما تجتاجه فأسس نواة
حربية مقاتلة وبدأت عملها
العسكري عبر ما يسمى
بالغزوات أو السرايا .
وهذا عرض تفصيلي لهذه
الغزوات:
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
السنة الثانية للهجرة:
|
|
|
|
|
|
|
1-
غـزوة ودان ( الأبـواء)
تاريخها : 12 صفر
2هـ بعد سنة من مقدمة صلى
الله عليه وسلم المدينة
مكانها: ودان (
بفتح الواو وتشديد الدال
)، موضع يبعد 12 كم إلى
الجنوب الشرقي لمستورة
ويبعد عن المدينة 250كـم
الأبواء: وادي
بالحجاز يبعد 28 كم إلى
الشرق من مستورة و43 كم
عن رابغ، وبه قبر أمنة أم
الرسـول صلى الله عليه
وسلم .
قوات المسلمين : 200 راكب
وراجل
قوات العدو: قوة من قريش
وبني ضمرة
هدف الغزوة: الوصـول إلى
ودان لتهديد طريق قريش
التجارية بين مكة والشام
( حرب إقتصادية ) والعمل
على التحالف مع القبائل
المسيطرة على هذا الطريق
|
|
 |
|
|
|
أحداث
الغزوة :
وصلت قوات المسلمين إلى
ودان إلا أنها لم تصدم
بقوة قريش، ولا قوة بني
ضمرة وعلى رأسهم مخشي بن
عمرو الضمري وكان سيد بني
ضمرة فواعده الرسول صلى
الله عليه وسلم ألا يغزوا
المسلمين بني ضمرة ولا
يغزوا بني ضمرة المسلمين
ولا يكتروا عليهم جمعاً
ولا يعينوا عدواً وكتب
بينه وبينهم كتابا |
|
|
ً
2- غزوة العُشَيَرة:
تاريخها:
جماد الأول 2هـ
مكانها
:
العُشَيَرة ( أو ذو
العشيرة) موضع في منطقة
ينبع، كانت قرية عامرة
بأسفل ينبع النخل ثم صارن
محطة للحاج المصري وهي
أول قرية مما يلي الساحل
وقد إندرس هذا الموضع (
يبعد تقريباً 120 كم عن
المدينة )
قوات المسلمين : 200راكب
وراجل
قوات العدو : بنو مدلج
وإحتلافهم من بني ضمرة
وقافلة تجارية لقريش
هدف الغزوة :
الوصـول إلى العشيرة على
الطريق التجارية بين مكة
والشـام لإعتراض قافلة
قريش الخارجة من مكة نحو
الشام بقيادة أبو سفيان
وهي نفس القافلة التي
كانت السبب في غزوة بدر
الكبرى |
|
 |
|
|
|
|
أحداث الغـزوة :
أفلتت القافلة قبل وصـول
المسلمين إلى العشيرة،
فأقام المسلمون بها شهراً
وادعوا بني مدلج وحلفائهم
من بني ضمرة ثم رجعوا إلى
المدينة
|
|
|
|
|
3 ـ معركة بدر الأولى (
سَفَوان):
تاريخها : جماد الأخر 2هـ
مكانها : وادي سفوان ،
وادي بناحية مدينة بـدر
ولا يعرف اليوم موضع بهذا
الإسم وإنما هناك وادي
سفا في منتصف المسافة بين
المدينة وبدر التي تبعد
150 كم عن المدينة .
قوات المسلمين : 200 راكب
وراجل تقريباً
قوات العدو: قوة خفيفة
وسريعة غير محددة بقيادة
كُزر بن جابر الفهري.
هداف الغـزوة:
مطاردة قوات المشركين
التي أغارت على مراعي
ضواحي المدينة واستولت
على بعض إبل وغنم
المسلمين وإستعادتها منهم. |
|
 |
|
|
|
|
أحداث
الغزوة :
خرج الرسول صلى الله عليه
وسلم في طلب قوات
المشركين الهاربة حتى وصل
إلى وادي سفوان قريباً من
بدر وفاته كزر بن جابر
ولم يدركه فعاد إلى
المدينة . |
|
|
|
|
4-
غزوة بدر
(
الكبرى ):
تاريخها
: 17 رمضان 2هـ
مكانها
: بدر ، تمت المعركة في
سهل بدر من خيف أم العلا
والمعترضة ، مدينة بدر
تبعد 155 كم عن المدينة
و310 كم عن مكة ز
شعرت قريش بالخطر من
المسلمين فإجتمع زعماؤها
وقرروا الحرب على النبي
صلى الله عليه وسلم
فجهزوا جيشاً بلغ عدده ما
يقارب 1300 رجل بين فارس
وراجل توجهت نحو المدينة
بحجة الدفاع عن أموالها
وأمر زعماؤها بعد ذلك على
التوجه صوب المدينة وكان
الخبر بحركة قريش قد وصل
إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فجمع المسلمين وسار
معه 313 رجلاً صوب جيش
قريش فالتقى الفريقان في
منطقة تدعى "بدر" وسميت
معركة "بدر". |
|
 |
|
|
|
|
لم
تتوقع قريش وقد ملأها
الغرور أن تخسر المعركة
إطلاقاً ولكن النصر
الإلهي والعزيمة الموجودة
لدى المسلمين والثبات
الذي أوجده الله عزّ وجلّ
في نفوسهم أعطاهم القدرة
على الحاق هزيمة شنعاء
بقريش فقتل المسلمون
عظماءهم وأسروا عدداً
منهم وفر الباقون وعاد
المسلمون إلى المدينة
مسجلين أروع إنتصار في
تاريخ الجزيرة العربية
وعادت قريش إلى مكة خائبة
ذليلة ونزلت الآيات تحكي
قصة النصر الإلهي قال
تعالى {ولقد نصركم الله
ببدرٍ وأنتم أذلة فاتقوا
الله لعلكم تشكرون إذ
تقول للمؤمنين ألن يكفيكم
أن يمدكم ربكم بثلاثة
آلاف من الملائكة منزلين
بلى أن تصبروا وتتقوا
ويأتوكم من فورهم هذا
يمددكم ربكم بخمسة آلاف
من الملائكة مسومين وما
جعله الله إلا بشرى لكم
ولتطمئن قلوبكم به وما
النصر إلا من عند الله
العزيز الحكيم}. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
5ـ
غزوة السويق:
تاريخها : ذو
الحجة 2 هـ
مكانها : قرقرة
الكُدْر ، مـوضع في
الجنوب الشرقي للمدينة
تقريباً ناحية مهد الذهب
قريب من الأرضحية وراء
سـد معونه وهو ماء لبني
سليم .. مكان يبعد 100 كم
تقريباً عن المدينة
قوات المسلمين :200
راكب
قوات العدو: 200
راكب وقيادة 400 راكب
هدف الغزوة:
مطاردة أبو سفيان ومن معه
الذين أغاروا على العريض
وقتلوا رجلين من المسلمين
بها وحرقوا نخلاً ثم
هربوا .
أحداث
الغزوة : |
|
 |
|
|
|
|
كان
أبو سفيان قد صمم على
الإنتقام بعد الهزيمة في
بدر فخرج من مكة مع مئتين
فارس وجاء إلى منطقة
اليهود في المدينة وهي "بني
النضير" فوجد رجلاً ويقال
أثنين من الأنصار فقتلهم
وحرق البيوت والحرث ثم
ذهب هارباً وأرسل النبي
صلى الله عليه وسلم جماعة
من أصحابه لملاحقته ومن
معه فهربوا وفي الطريق
أخذوا يلقون أرزاقهم
تخفيفاًوكان معظمها أكياس
"السويق" وهو القمح
الممتلئ الملتوت بالسمن
والعسل وإستولى عليهم
المسلمون وعاد أبو سفيان
إلى مكة ولم يدركه
المسلمون. |
|
|
|
|
6
ـ غزوة ذي أمر:
قوات المسلمين :450 راكب
وراجل
قوات العدو: بنو ثعلبة
ومحارب
هدف الغزوة: القضاء على
جمه من غطفان من بني
ثعلبة ومحارب تجمعوا بذي
أمر يريدون الأغـارة على
المدينة
أرادت قبيلة "غطفان"
إعداد العدة للحرب
والقدوم إلى المدينة فلما
سمع النبي صلى الله عليه
وسلم بذلك خرج على رأس
فرقة مؤلفة من 450 رجلاً
وقدم إليهم فهربوا وخافوا.
|
|
|
|
|
السنة الثالثة للهجرة:
|
|
|
|
|
|
|
1
ـ معركة أحد:
تاريخها : 15
شـوال 3 هـ
مكانها : جبل أحد
في ضواحي المدينة المنورة
،يقع جبل أحد شمال
المدينة وهو أحد جبال
الجنة ويبعد مسافة 4 كم
عن الحرم في منطقة سيدنا
حمزة الآن.
حدثت المعركة عند موضع
الوطاء جوار جبل
عَيْنَيْن وهو جبيل
الرماةوعليه بيوم خربة
الآن .
قوات المسلمين :
700 راجل منهم 50 فارس
قوات العدو : 3000
منهم 200 فارس
هدف الغزوة :
الدفاع عن المدينة
المنورة وصد قريش عنها
والتي جاءت للثأر من يوم
بدر واستعادة كرامتها
وشرفها والقضاء على
الإسلام والمسلمين في
المدينة.
|
|
 |
|
|
|
|
 |
|
أحداث الغزوة :
أمام الموقف المذل الذي
عاشه المشركون كان لابد
من حل والحل هو الحرب،
هذا ما طرقه قيادات
المشركين في مكة، والحرب
كانت مدروسة هذه المرة،
فالعدة والعتاد قد تم
تجهيزه على أساس رؤية
سبقته لما رأوه في معركة
بدر وكان إن خرجت قريش
معها أربعة آلاف مقاتل،
وكان العباس بن عبدالمطلب
يعيش هذه الأجواء ولابد
له أن يتخذ موقفاً فأرسل
كتاباً إلى النبي يشرح له
حال قريش، وسارت قريش
بجيشها إلى أن وصلت إلى
وادٍ سمي "وادي العقيق"
وهو من سفوح جبل أحد.وخرج
النبي(ص) بدوره من
المدينة ومعه ألف مقاتل
والتقى الجيشان في 7 شوال
من السنة الثالثة للهجرة
وقد إتخذ الرسول خطة
مدبرة للمعركة فطلب من
جماعة من الرماة أن تحتل
ثغرة في الجبل لئلا يباغت
المشركون المسلمين منها
وبدأت المعركة وكان في
أولها النصر للمسلمين
إنهزم المشركون وإبتدأ
المسلمون بأخذ غنائمهم
وأمام هذا الموقف لم يكن
من الرماة إلا أن تركوا
تلك الثغرة حيث أمرهم
النبي ليفوزوا بالغنائم
ونزلوا من الجبل، وكان
خالد بن الوليد على رأس
فرقة ينتظر هذا الأمر ما
كان منه إلا أن التف نحو
تلك الثغرة ونفد منها
وجاء إلى قتال المسلمين
من الخلف
فحوصر |
|
|
|
|
المسلمون ودارت معركة
قاسية صمد فيها المسلمون
أشد الصمود رغم تخاذل
البعض وفرارهم وراء الجبل
بعد أن سمعوا مخبراً
ينادي أن محمداً قد قتل
وفي النهاية إنتهت
المعركة لصالح المشركين
وفي هذه المعركة إستشهد
العديد من المسلمين وعلى
رأسهم عم النبي أسد الله
ورسوله حمزة بن عبدالمطلب
الذي رماه وحشي برمح
فقتله ثم أخرجت هند بنت
أبي عتبة كبده فلاكتها،
وحزن النبي عليه حزناً
شديداً. |
|
|
|
|
نتائج الغزوة :
1) اسنشهاد 71 شهيداً .
2) قتل 22 من المشركين .
3) نجاح الرسـول صلى الله
عليه وسلم وصحبه في
الدفاع عن المدينة صـد
قوة تفوقهم 4 أمثال رغم
الموقف العصيب الذي أصاب
جيش المسلمين .
4) فشل قريش في قتل
الرسـول صلى الله عليه
وسلم أو القضاء على قوة
المسلمين في المدينة
أوحتى إجداث خسائر كبيرة
فيهم.
|
|
|
|
|
2-
غزوة حَمْـراءُ الأَسَـد
تاريخها : الأحد
16 شـوال 3 هـ
مـكانها : حمراء
الأسـد جبل أحمر جنوب
المدينة على 20 كم ، إذا
خرجت من ذي الحليفة (
آبـار علي) قاصـداًمكة
رأيت حمراء الأسـد جنوباً
على يسار الطريق ليس بينك
وبينها سوى قرية حمراء
نمل وليست الحمراء كما
يُظن .
فوات المسلمين:
630 راكب وراجل ( تقريبا)
قوات العدو: 2880
راكب وراجل ( تقريباً)
هدف الغزوة :
مطاردة قريش ومنعها من
العودة للقضاء على
المسلمين بالمدينة ورفع
الروح المعنوية للصحابة
بعد مصابهم في أحد .
أحداث الغزوة :
عندما علمت قريش بخرزج
الرسـول صلى الله عليه
وسلم وصحبه آثرت الفرار
خوافـاً من المسلمين،
وبقى المسلمون في حمراء
الأسد ثلاثة أيام ثم
عادوا إلى المدينة .
|
|
 |
|
|
|
|
|
السنة الرابعة للهجرة:
|
|
|
|
|
|
|
1ـ
غزوة بني النضير:
تاريخها: ربيع أول
4هـ
مكانها: المدينة
المنورة ، منازل النضير
في جنوب المدينة في اواخر
منطقة قربان حالياً وتبعد
عن
المسجد النبوي
مسافة 4كم تقريبا
ً
قوات المسلمين:
ملسمو المدينة
قوات العدو: يهود
بني النضير (1500)
تقريباً
هدف الغزوة: التخلص من
يهود بني النضير لنقضهم
العهد بتآمرهم على اغتيال
الرسول صلى الله عليه
وسلم.
أحداث الغزوة :لما
قدم النبي إلى المدينة
عقد مع اليهود المقيمين
في المدينة عقود صلح
وتعاون واحتاج النبي إلى
دية رجلين من بني عامر
قتلا خطأ من أحد المسلمين،
وذهب النبي إلى حي اليهود
ورحب اليهود به وقد
أضمروا شراً حيث طلبوا من
أحدهم وهو "عمر بن الحجاش"
أن يرمي حجراً على النبي
صلى الله عليه وسلم من
سطح أحد البيوت ليقتله،
|
|
 |
|
|
|
|
ولكن
الله أوحى إلى نبيه بذلك
الأمر فخرج النبي سريعاً
من حي بني النضير ليرجع
إلى المدينة وأخبر
المسلمين بالأمر وأمرهم
بالتهيؤ للحرب ومشى إليهم
ولكنهم دخلوا حصونهم
وأغلقوا الأبواب فأمر
النبي صلى الله عليه وسلم
بقطع النخيل المحيط بتلك
الحصون فما كان من اليهود
إلا أن رضخوا لأمر الرسول
وسألوه أن يجليهم ويكف عن
دمائهم على أن يكون لهم
ما حملت الإبل من أموالهم
إلا السلاح والدروع وهكذا
كتب الله لنبيه نصراً آخر
وعلى اليهود هذه المرة. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
2
ـ غزوة ذات الرقاع:
تاريخها : شعبان 4 هـ
مكانها: ذات الرقاع( نخلا)
، موضع بنجد من ارض غطفان
من منازل بني ثعلبة بين
وادي نخل (الحناكية)
والشقر، يبعد عن المدينة
90كم تقريباً.
ويقال
وإنما
سميت ذات الرقاع لأن
المسلمين مروا بأرض فيها
بقع سوداء وبقع بيض
كالمرقعة
قوات المسلمين: 400 راكب
وراجل
قوات العدو: بنو ثعلبة
وبنو محارب من غطفان
هدف الغزوة: القضاء على
تجمع بنيثعلبة وبنو محارب
المجتمعين للإغارة على
المدينةوعاد المسلمون من
غير قتال لإنسحاب
القبيلتين ولجوئها إلى
رؤوس الجبال.
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
3
ـ بًدْر الثانية( الأخرة
):
تاريخها : 4 هـ
مكانها : بدر،
مدينة تبعد 155 كم عن
المدينة و310 كم عن مكة
قوات المسلمين :
1000 راكب وراجل
قوات العد : 2000
راكب وراجل
هدف الغزوة :
موافاة قريش في بدر حسب
الموعد بينهما عقب غزوة
أحد لإظهار قوة المسلمين
.
أحداث الغزوة :
لما إنتهت معركة أحد صاح
أبو سفيان: "موعدنا
وموعدكم بدر الصفراء
العام القابل" وأمر النبي
صلى الله عليه وسلم في
الموعد المحدد المسلمين
بالتهيؤ للخروج فخرج ومعه
ألف وخمسة مقاتل. ووصل
الخبر إلى المشركين
بتحريك المسلمين فخرج أبو
سفيان مع جماعة من
المشركين ثم عاد في منتصف
الطريق بحجة القحط
والغلاء ولم يلتق مع
المسلمين.
|
|
 |
|
|
|
|
تـ ـ ـابـ ـ ـعـ ـ
|